مكي بن حموش
7484
الهداية إلى بلوغ النهاية
أي : هم الأعداء « 1 » لك - يا محمد - ( وللمؤمنين ) « 2 » ، فاحذرهم . - ثم قال تعالى : [ قتلهم ] « 3 » اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ [ 4 ] . أي : عاقبهم اللّه فأهلكهم فصاروا بمنزلة من قتل ، من أين يص ( رفو ) ن « 4 » / عن الحق بعد ظهور البراهين والحجج « 5 » . - ثم قال تعالى : وَإِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ « 6 » [ 5 ] . أي : وإذا قال « 7 » المؤمنون لهؤلاء المنافقين : تعالوا إلى رسول اللّه [ يستغفر لكم اللّه ] « 8 » ، تولوا وأعرضوا وحركوا رؤوسهم وهزوها استهزاء برسول اللّه وباستغفاره وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ [ 5 ] . ومن شدد « 9 » لَوَّوْا فمعناه أنهم [ كرروا ] « 10 » هز رؤوسهم وتحريكها . وهذه
--> ( 1 ) انظر : الغريب لابن قتيبة ، ص 468 . ( 2 ) ساقط من أ . ( 3 ) م : قتلهم . ( 4 ) مخروم في ث . ( 5 ) انظر : إعراب النحاس : 4 / 434 . ( 6 ) أ : تعالوا . . . الآية . ( 7 ) ث : قيل . ( 8 ) م : يستغفر لكم رسول اللّه . ( 9 ) جمهور القراء في جامع البيان 28 / 108 ، وفيه أن نافعا هو الذي قرأ بالتخفيف . وانظر : السبعة ، ص 636 ، حيث ذكره عن نافع والمفضل عن عاصم ، وذكره في المبسوط ، ص 436 ، عن روح وزيد عن يعقوب ، وانظر : الإتحاف : 2 / 540 . ( 10 ) م : كزروا . وانظر : الحجة لأبي زرعة : 709 - 710 . وقد استدل مكي في الكشف 2 / 322 -